أخبار

تحميل...

مواقف

ربيعة طنينشي تحاضر بأولاد عبو حول دور المرأة في الإصلاح

نظمت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بأولاد عبو يوم الخميس 22 يونيو 2017 بمقر الحزب لقاءا نسويا حول موضوع: المرأة فاعل أساسي في مسيرة الإصلاح أطرته البرلمانية السابقة وعضو مجلس بلدية خريبكة ربيعة طنينشي.
أكدت المؤطرة في بداية مداخلتها أن المرأة لها دور مهم في مسيرة الإصلاح إلى جانب الرجل سواء في البيت أو في المدرسة أو في السوق أو في المعمل وفي جميع المجالات وفي جميع مناحي الحياة بما فيها المجال التربوي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي والعلمي، لكن للأسف إما أن النساء لا يستشعرن أهمية هذا الدور أو لا يتنبهن له باعتبار أنهن نصف المجتمع والنصف الآخر يتربى في أحضانهن.
كما أشارت إلى أن النساء لا يطلبن الندية مع الرجل موضحة أن هناك تكامل بين دور الرجل ودور المرأة في المجتمع ويتجلى ذلك بصورة إيجابية في الأسرة حيث أن المراة لا تستطيع تكوين أسرة لوحدها ولا الرجل يستطيع ذلك.
وأكدت أن المرأة تستطيع الكثير ونريد أن نستثمر ذلك في مجال الإصلاح، إلا أن دخول المرأة إلى هذا المعترك يحتاج منها إلى "مقومات ومؤهلات، مؤهلات علمية مؤهلات فكرية مؤهلات صحية مؤهلات نفسية مؤهلات اجتماعية مؤهلات ثقافية".
ونبهت إلى أن دور المرأة في بعض الأحيان يمكن أن يكون أكبر من دور الرجل نظرا لقدرتها على النفاذ بسهولة إلى المجتمع وإلى الأسر وإلى البيوت والالتقاء بالنساء وهو الأمر الذي يجد فيه الرجال صعوبة كبيرة، لذلك أصبح مقياس حضارة الشعوب وتقدمها وازدهارها هو مدى انخراط نساءها في تنمية وإصلاح المجتمع.
كما أشارت أن المرأة رمز للعطاء والإتقان والإحسان، ودورها لا يمكن أن يقتصر على الإنجاب وتربية الأبناء رغم أهميته، ولكن عليها أن تنخرط في المجتمع وتكون فاعلا أساسيا في تنميته وإصلاحه في إطار التكامل مع الرجل، فكما أن المجتمع في حاجة إلى الطبيب والمعلم والمربي فهو في حاجة ملحة إلى الطبيبة والمعلمة والمربية.
لذلك فمجتمعنا في حاجة لتواجد النساء في مختلف مؤسساته، وذكرت ببعض الإجراءات التحفيزية والتفضيلية التي قامت بها الدولة لتشجيع النساء على الانخراط في العمل السياسي ومنها اعتماد الكوطا في الترشح للانتخابات.
وأشارت أن السعي نحو المناصفة التي جاءت في دستور 2011، يفرض على النساء بدل مجهود من أجل كسر الحواجز التي تمنعها من المشاركة المكثفة في مسيرة الإصلاح خاصة من باب العمل السياسي، وهنا تكلمت عن التحدي المؤسساتي الذي يتطلب من الجميع العمل على رفعه من أجل تكثيف المشاركة النسائية.
كما دعت نساء أولاد عبو إلا المشاركة السياسية من خلال الاهتمام بالشأن المحلي والدخول لمختلف المؤسسات والهيئات من أجل الدفاع على احتياجات الساكنة عموما واحتياجات النساء بالخصوص، وأن هذه الاحتياجات لا يمكن أن يهتم بها بجدية إلا النساء، محذرة من العقلية التي تحاول أن تجعل من النساء فقط أدوات لتزيين المشهد دون أن يكون لهن دور فاعل ومؤثر في تدبير الشأن العام.
كما عبرت على استعداد الحزب على مساعدة النساء على الانخراط في العمل السياسي من أجل المساهمة في تنمية المنطقة والنهوض بها مشيرة إلى أن هذه المساعدة تتجلى بالخصوص في فتح مقر الحزب أمام النساء من أجل الالتقاء والتشاور وتبادل الأفكار، وكذلك تمكين النساء من التكوين والتأطير في مختلف المجالات.
مؤكدة على أنه لا إصلاح بدون مشاركة فاعلة ومؤثرة للنساء.

إرسال تعليق

0 تعليقات